حرية
ميري: جهد استخباري وميداني مكثف قاد إلى تحديد هوية المتهم وإلقاء القبض عليه
أعلنت وزارة الداخلية إلقاء القبض على المتهم بقتل العميد الذي استشهد أثناء أداء واجبه في منطقة الدورة جنوبي العاصمة بغداد، في عملية أمنية قالت الوزارة إنها جاءت نتيجة جهد استخباري وميداني مكثف استمر منذ وقوع الحادث.
وقال رئيس دائرة العلاقات والإعلام في وزارة الداخلية، اللواء مقداد ميري، إن خلية الصقور الاستخبارية تمكنت، بالتعاون مع قيادة شرطة بغداد الكرخ، من الوصول إلى المتهم وإلقاء القبض عليه، بعد عمليات متابعة وتحريات واسعة لتحديد هويته ومكان وجوده.
وأوضح ميري أن عملية القبض جاءت نتيجة جهد استخباري وميداني وصفه بالاستثنائي، مؤكداً أن سرعة الوصول إلى المتهم تعكس مستوى التنسيق بين الأجهزة الأمنية وقدرتها على التعامل مع الجرائم التي تستهدف منتسبيها.
متابعة استخبارية تقود إلى المتهم
وتكتسب العملية أهمية خاصة لكون الضحية أحد منتسبي الأجهزة الأمنية الذي فقد حياته أثناء أداء واجبه، ما جعل الوصول إلى الجاني وتقديمه إلى القضاء أولوية أمنية.
وبحسب وزارة الداخلية، فإن العمل الاستخباري والتحريات الميدانية أسهما في تحديد هوية المتهم، قبل تنفيذ عملية القبض عليه بالتنسيق بين خلية الصقور وقيادة شرطة بغداد الكرخ.
ويأتي ذلك في إطار اعتماد الأجهزة الأمنية على العمل الاستخباري في ملاحقة مرتكبي الجرائم، ولا سيما تلك التي تستهدف القوات الأمنية ومؤسسات الدولة.
رسالة إلى مستهدفي الأجهزة الأمنية
وأكد ميري أن دماء رجال الأمن لن تذهب هدراً، مشدداً على أن كل من يعتدي على منتسبي الأجهزة الأمنية سيواجه القانون والعدالة.
وتحمل عملية القبض رسالة أمنية واضحة مفادها أن استهداف رجال الأمن لن ينتهي بمجرد وقوع الجريمة، بل ستتواصل عمليات المتابعة والتحقيق للوصول إلى المتورطين وتقديمهم إلى الجهات القضائية المختصة.
كما أن سرعة حسم الملف أمنياً من شأنها تعزيز ثقة منتسبي الأجهزة الأمنية بقدرة المؤسسات على حماية أفرادها وملاحقة المعتدين عليهم، خصوصاً في القضايا التي تمس هيبة الدولة وسيادة القانون.
القضاء أمام مهمة حسم القضية
ومع إلقاء القبض على المتهم، تنتقل القضية إلى مرحلة التحقيق والإجراءات القضائية، حيث ستتولى الجهات المختصة تثبيت تفاصيل الجريمة وتحديد المسؤوليات القانونية استناداً إلى الأدلة والتحقيقات الرسمية.
وتؤكد وزارة الداخلية أن ملاحقة مرتكبي الجرائم التي تستهدف القوات الأمنية تأتي ضمن أولوياتها، في وقت تسعى فيه الأجهزة الأمنية إلى تعزيز العمل الاستخباري والاستباقي لمنع الجرائم وملاحقة المطلوبين.
وبين وقوع الجريمة والوصول إلى المتهم، برز الدور الاستخباري كعامل حاسم في تفكيك خيوط القضية، لتصل عملية الملاحقة إلى نهايتها الأولى بإلقاء القبض على قاتل العميد، فيما يبقى الحسم النهائي بيد القضاء.







