الاعلانات
  • لا توجد عناصر
السبت, أبريل 25, 2026
احمد الحمداني رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
حرية نيوز
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    دول الخليج: المقعد المفقود على طاولة المفاوضات

    دول الخليج: المقعد المفقود على طاولة المفاوضات

    حروب الذكاء الاصطناعي قادمة وعسكرة التكنولوجيا تتسارع

    حروب الذكاء الاصطناعي قادمة وعسكرة التكنولوجيا تتسارع

    سلوك إيران ونصوص النظام

    سلوك إيران ونصوص النظام

    هو هنا وهناك

    المحاضِران

    حكم المقاولين والمقاومين: جمع المال والسلطة

    لعبة الحرب والتفاوض على الأسلحة الاستراتيجية

    لماذا تنحاز للرأي السائد بين قومك؟

    لماذا تنحاز للرأي السائد بين قومك؟

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    دول الخليج: المقعد المفقود على طاولة المفاوضات

    دول الخليج: المقعد المفقود على طاولة المفاوضات

    حروب الذكاء الاصطناعي قادمة وعسكرة التكنولوجيا تتسارع

    حروب الذكاء الاصطناعي قادمة وعسكرة التكنولوجيا تتسارع

    سلوك إيران ونصوص النظام

    سلوك إيران ونصوص النظام

    هو هنا وهناك

    المحاضِران

    حكم المقاولين والمقاومين: جمع المال والسلطة

    لعبة الحرب والتفاوض على الأسلحة الاستراتيجية

    لماذا تنحاز للرأي السائد بين قومك؟

    لماذا تنحاز للرأي السائد بين قومك؟

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
حرية نيوز
No Result
View All Result
Home اخر الاخبار

سباق الانتخابات… نعمة أم نقمة؟

وكالة حرية الاخبارية by وكالة حرية الاخبارية
26 أغسطس، 2025
in اخر الاخبار, اقلام حرة
0
جيش إلكتروني لحماية الامن القومي في العراق
0
SHARES
Share on FacebookShare on Twitter

وكالة حرية | الاثنين 25 آب 2025

بقلم: أحمد الحمداني

الديمقراطية العراقية بين وهم الشعارات وحقيقة البناء

منذ أكثر من ثلاثة وعشرين عاماً، والعراق يعيش دوامة السباق الانتخابي، صراع الأحزاب على السلطة، تنافس على البقاء بأي ثمن، واندفاع غير محسوب نحو مكاسب شخصية وحزبية، بينما يبقى الوطن في الخلفية شاهداً صامتاً على هذا الجدل العقيم.

السؤال الذي يفرض نفسه اليوم هل تحوّلت الانتخابات في العراق إلى نعمة كما وُعدنا بها في بدايات التغيير، أم إلى نقمة أرهقتنا بالانقسام والتبعية والفساد؟

المفارقة المؤلمة أن العراقيين، بعد أكثر من عقدين من التحول السياسي، ما زالوا يتعاملون مع الديمقراطية وكأنها خيار ثانوي، لا قناعة راسخة.
نرفع شعارات الاستقلال والحرية، لكننا نقع سريعاً في فخ التبعية السياسية نصنع من بعض الرموز السياسية آلهة لا يجوز انتقادها، وكأن الوطن وحقوق الناس تأتي في المرتبة الثانية بعد قداسة الأشخاص.

لكن إذا نظرنا إلى تجارب الشعوب الأخرى، نجد أن النجاح ليس معجزة، بل ثمرة وعي سياسي وإرادة جماعية دول قريبة منّا مثل تركيا استطاعت خلال عقدين أن تتحول إلى قوة اقتصادية إقليمية عبر الاستثمار في الصناعة والبنى التحتية. ماليزيا، وهي بلد متعدد الأعراق والأديان، تجاوزت أزماتها الداخلية لتصبح مركزاً تجارياً وصناعياً مهماً في شرق آسيا بفضل سياسات رشيدة حتى رواندا، التي عانت حرباً أهلية دامية وإبادة جماعية، أعادت بناء نفسها لتغدو نموذجاً أفريقياً في الاستقرار والنمو، لأنها آمنت بالمصالحة وتفعيل القانون.

أما على المستوى العالمي، فقد أثبتت ألمانيا أنها قادرة على النهوض من تحت ركام الحرب العالمية الثانية لتصبح قوة اقتصادية كبرى و اليابان تجاوزت دمار القنابل النووية لتتحول إلى أيقونة للحداثة والتكنولوجيا والسويد صاغت نموذج دولة الرفاه التي تقوم على العدالة الاجتماعية والتوزيع العادل للثروة.

ولا يمكن أن نغفل عن الثورة الفرنسية التي هزّت أوروبا وغيرت مفهوم السلطة والدولة، حين رفعت شعار الحرية والمساواة والأخوة، فكان تأثيرها عابراً للحدود، ألهم الشعوب وأعطى دفعة قوية لمفهوم الديمقراطية الحديثة. كما أن الولايات المتحدة الأمريكية التي خرجت من الاستعمار البريطاني لم تبنِ نفسها بالشعارات، بل عبر مؤسسات قوية ودستور راسخ جعلها، خلال قرنين فقط، تتحول إلى قوة عظمى مؤثرة في العالم.

هذه التجارب القريبة والبعيدة، الأوروبية والآسيوية والأفريقية والأمريكية، تؤكد أن التأثير السياسي الحقيقي لا يُقاس بعدد المقاعد ولا بالشعارات، بل بقدرة السياسي على تحويل الوعي الشعبي إلى مشروع وطني جامع.

وطننا لا يحتاج إلى المزيد من التدخل في شؤون الآخرين، ولا إلى صراعات شعاراتية تستهلك أعمارنا وطننا يحتاج إلى بناء، إلى استقرار، إلى أن نصنع جيلاً مختلفاً عنّا، جيلاً يقدّس العمل والقانون والعدالة، لا الأشخاص ولا الأصنام السياسية.

إن كان سباق الانتخابات حقاً نعمة، فعلينا أن نحوله إلى فرصة للبناء والتغيير، كما فعلت شعوب تجاوزت محنها، وأعادت رسم مستقبلها بإرادة جماعية. فالعراق يستحق أن يكون وطناً يليق بشعبه، لا مسرحاً دائمياً للجدل والخلاف.

Previous Post

دروز لبنان وسوريا,,, بين وحدة الهوية وتباين الخيارات

Next Post

أساليب تثري وتهذّب الفكر وترقى بالتجربة التربوية

Next Post
إعادة صياغة العلاقة بين الدين والمواطنة

أساليب تثري وتهذّب الفكر وترقى بالتجربة التربوية

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

No Result
View All Result

اخر الاخبار

  • دول الخليج: المقعد المفقود على طاولة المفاوضات
  • حروب الذكاء الاصطناعي قادمة وعسكرة التكنولوجيا تتسارع
  • سلوك إيران ونصوص النظام
  • المحاضِران
  • لعبة الحرب والتفاوض على الأسلحة الاستراتيجية

احدث التعليقات

  • لطفي فخري ربيع الالوسي على اليمن على هامش الحروب: صمت قاتل أم واقع مفروض؟
  • A Alshammary على إلى النائبة إخلاص الدليمي بغداد ليست غرفة انتظار لطهران وواشنطن
حرية نيوز

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية

صفحات تهمك

  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات

تابعنا على مواقع التواصل

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
  • العربية
    • العربية
    • English

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية