الاعلانات
  • مؤتمر “العراق ما بعد النفط” يجمع كبار المسؤولين وصناع القرار لبحث مستقبل الاقتصاد الوطني
  • عراق ما بعد النفط
  • عراق ما بعد النفط
الأحد, أغسطس 9, 2026
احمد الحمداني رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
حرية نيوز
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    ورقة أميركا الرابحة في عالم الطاقة

    ورقة أميركا الرابحة في عالم الطاقة

    لماذا ينجح السياسي حين يشتم؟ حين تتحول الإهانة إلى سلاح انتخابي

    لماذا ينجح السياسي حين يشتم؟ حين تتحول الإهانة إلى سلاح انتخابي

    إيران غيرت قواعد اللعبة في مضيق هرمز والآن يغير الخليج قواعد اللعبة حول إيران

    إيران غيرت قواعد اللعبة في مضيق هرمز والآن يغير الخليج قواعد اللعبة حول إيران

    حمى الذهب تبتلع أنهار أفغانستان.. ثروة معدنية على حساب الزراعة وحياة السكان

    حمى الذهب تبتلع أنهار أفغانستان.. ثروة معدنية على حساب الزراعة وحياة السكان

    النزاهة تطيح بمديري بلدية الخضر السابق والأسبق و4 موظفين.. 81 محلاً أُجّرت على عقار متجاوز عليه

    النزاهة تطيح بمديري بلدية الخضر السابق والأسبق و4 موظفين.. 81 محلاً أُجّرت على عقار متجاوز عليه

    شرطة الرصافة تضبط 132 مخالفاً لشروط الإقامة في بغداد

    شرطة الرصافة تكشف جريمة قتل في الزعفرانية وتعتقل شقيقي المجني عليه

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    ورقة أميركا الرابحة في عالم الطاقة

    ورقة أميركا الرابحة في عالم الطاقة

    لماذا ينجح السياسي حين يشتم؟ حين تتحول الإهانة إلى سلاح انتخابي

    لماذا ينجح السياسي حين يشتم؟ حين تتحول الإهانة إلى سلاح انتخابي

    إيران غيرت قواعد اللعبة في مضيق هرمز والآن يغير الخليج قواعد اللعبة حول إيران

    إيران غيرت قواعد اللعبة في مضيق هرمز والآن يغير الخليج قواعد اللعبة حول إيران

    حمى الذهب تبتلع أنهار أفغانستان.. ثروة معدنية على حساب الزراعة وحياة السكان

    حمى الذهب تبتلع أنهار أفغانستان.. ثروة معدنية على حساب الزراعة وحياة السكان

    النزاهة تطيح بمديري بلدية الخضر السابق والأسبق و4 موظفين.. 81 محلاً أُجّرت على عقار متجاوز عليه

    النزاهة تطيح بمديري بلدية الخضر السابق والأسبق و4 موظفين.. 81 محلاً أُجّرت على عقار متجاوز عليه

    شرطة الرصافة تضبط 132 مخالفاً لشروط الإقامة في بغداد

    شرطة الرصافة تكشف جريمة قتل في الزعفرانية وتعتقل شقيقي المجني عليه

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
حرية نيوز
No Result
View All Result
Home اخر الاخبار

لماذا ينجح السياسي حين يشتم؟ حين تتحول الإهانة إلى سلاح انتخابي

وكالة حرية الاخبارية by وكالة حرية الاخبارية
9 أغسطس، 2026
in اخر الاخبار, تقارير
0
لماذا ينجح السياسي حين يشتم؟ حين تتحول الإهانة إلى سلاح انتخابي
0
SHARES
Share on FacebookShare on Twitter

حرية

لم تعد الشتيمة في الخطاب السياسي المعاصر مجرد انفعال عابر أو زلة لسان تصدر عن سياسي فقد أعصابه، بل تحولت في كثير من التجارب الشعبوية إلى أداة سياسية محسوبة، تؤدي وظائف تتجاوز إهانة الخصم إلى مخاطبة جمهور يشعر بالغضب والتهميش وفقدان المكانة.

وهنا تكمن المفارقة: كيف يمكن لخطاب يخرق أبسط قواعد اللياقة السياسية أن يمنح صاحبه مزيداً من الشعبية، بل وأن يتحول أحياناً إلى عنصر من عناصر القوة الانتخابية؟

الإجابة لا تكمن في الشتيمة نفسها، وإنما في المعنى الذي تحمله بالنسبة إلى الجمهور.

الشتيمة بوصفها إعلاناً للتمرد

حين يصف سياسي خصومه بألفاظ مهينة، فإنه لا يوجه رسالة إلى الخصم وحده، بل يخاطب جمهوره أيضاً. فهو يقول لهم، بصورة غير مباشرة: أنا لا أتحدث مثلهم، ولا أخضع للقواعد التي فرضوها، ولا أخشى النخب التي طالما احتكرت اللغة السياسية المحترمة.

وهكذا تصبح الفظاظة جزءاً من هوية السياسي.

فاللغة المهينة تمنح السياسي الشعبوي صورة الرجل الذي يقول ما يفكر فيه الناس ولا يجرؤ السياسيون التقليديون على قوله. ولذلك فإن بعض الجماهير لا تسمع الشتيمة باعتبارها إساءة، بل باعتبارها تحرراً من القيود.

وهنا تتحول المعادلة من: سياسي يهين خصمه

إلى:سياسي ينتقم لجمهوره من خصومه.

وهذه النقلة هي جوهر الظاهرة.

لماذا تحب الجماهير هذا النوع من الخطاب؟

لأن السياسة بالنسبة إلى قطاعات واسعة من الجمهور لم تعد مجرد صراع على البرامج الاقتصادية والقوانين، بل أصبحت صراعاً على الاعتراف والكرامة والمكانة.

هناك مواطن يشعر بأنه خسر وظيفته أو مكانته أو نفوذه، وهناك آخر يشعر بأن النخب الثقافية والسياسية تنظر إليه باعتباره متخلفاً أو غير قادر على مواكبة العصر، وهناك من يرى أن المؤسسات السياسية لا تسمعه إلا في مواسم الانتخابات.

في هذه البيئة، لا يحتاج الجمهور دائماً إلى سياسي يقدم له حلولاً معقدة بقدر حاجته إلى شخص يعبّر عن غضبه.

ومن هنا تظهر جاذبية السياسي الفظ.

إنه لا يقول للجمهور: “سأشرح لكم المشكلة”، بل يقول: “أنا غاضب مثلكم، وسأهين من تعتقدون أنه سبب مشكلتكم.”

وهذا أكثر سهولة من برنامج سياسي طويل، وأكثر قدرة على الانتشار في بيئة إعلامية تقوم على الاختصار والصدام.

من السياسة إلى الثأر الرمزي

المشكلة الأعمق أن الخطاب الشعبوي يعيد تعريف الخصم.

في السياسة التقليدية، الخصم منافس يمكن أن يكون مخطئاً، ويمكن التفاوض معه والتوصل إلى تسوية.

أما في الخطاب الشعبوي، فالخصم غالباً ما يتحول إلى شخص فاسد أو خائن أو عدو للشعب.

وهنا يصبح التفاوض معه أشبه بالتنازل الأخلاقي.

عندما يُقسَّم المجتمع إلى “شعب نقي” و”نخبة فاسدة”، لا تعود المعركة سياسية فقط، بل تتحول إلى معركة أخلاقية. وعندها تصبح إهانة الخصم بالنسبة إلى المؤيدين نوعاً من التطهير الرمزي.

ولهذا تثير الشتيمة ضحك المؤيدين وحماسهم؛ لأنها تمنحهم شعوراً بأن أحداً ما يقوم أمامهم بما يرغبون في القيام به، لكنه يفعله على مستوى أعلى، وباسمهم.

السياسي الذي يبيع الغضب

هذه الظاهرة ترتبط أيضاً بما يمكن تسميته سياسة الغضب.

خلال العقدين الماضيين، ظهرت حركات احتجاجية متنوعة في دول غربية كثيرة، بعضها من اليمين وبعضها من اليسار، لكنها اشتركت في شعور واحد: الغضب من المؤسسات والنخب والنظام السياسي القائم.

وليس ضرورياً أن يكون هذا الغضب نتيجة الفقر وحده.

قد يكون الإنسان ميسوراً لكنه يشعر بأن مكانته الاجتماعية تراجعت. وقد يكون متعلماً لكنه يشعر بأن صوته لم يعد مسموعاً. وقد يكون مستقراً اقتصادياً لكنه يشعر بأن الثقافة الجديدة تسخر من قيمه وطريقة حياته.

وهنا تصبح الكرامة السياسية والاجتماعية جزءاً من المعركة.

السياسي الشعبوي يفهم هذه النقطة جيداً، ولذلك لا يحاول دائماً تهدئة الغضب؛ بل يقوم بتضخيمه وتحويله إلى هوية سياسية.

“الخاسرون” يجدون من يتحدث باسمهم

يمكن فهم جزء من هذه الظاهرة من خلال فكرة “الخاسرين” في المجتمعات الحديثة.

فالحداثة حولت الحياة إلى منافسة مستمرة: دراسة، وظيفة، دخل، مكانة، نفوذ، نجاح اجتماعي.

لكن المنافسة تنتج بالضرورة رابحين وخاسرين.

ومع مرور الوقت، لا يشعر الخاسر بأنه فقد المال أو الوظيفة فقط، بل قد يشعر بأنه فقد الاحترام.

وهنا يصبح السياسي الذي يهين النخب ويحتقر خصومه أشبه بمن يمنح هؤلاء “الخاسرين” فرصة للثأر.

إنه لا يعيد إليهم وظائفهم بالضرورة، ولا يرفع أجورهم بالضرورة، لكنه يمنحهم شيئاً آخر: الإحساس بأن شخصاً قوياً يقف إلى جانبهم ويحتقر من يحتقرونه.

وهذا يفسر لماذا قد تستمر شعبية سياسي ما حتى عندما لا تتحسن حياة مؤيديه بالقدر الذي وعدهم به.

فالوظيفة التي يؤديها قد تكون نفسية ورمزية بقدر ما هي سياسية.

لماذا تبدو الفظاظة قوة؟

لأن تجاوز القواعد يمكن أن يُفسر باعتباره دليلاً على القوة.

السياسي المهذب يخضع للبروتوكول، يحسب كلماته، يخشى ردود الأفعال، ويتجنب تجاوز الخطوط الحمراء.

أما السياسي الذي يشتم ويهاجم ويسخر، فيبدو لبعض مؤيديه وكأنه لا يخاف أحداً.

وهنا يحدث انقلاب في المعايير.

ما كان يُنظر إليه سابقاً باعتباره ضعفاً في ضبط النفس يمكن أن يتحول إلى علامة على الجرأة.

وما كان يعتبر افتقاراً إلى اللياقة يصبح “صراحة”.

وما كان يعتبر إساءة يصبح “شجاعة”.

وهذا تحديداً ما يجعل الخطاب الشعبوي خطيراً؛ لأنه لا يكتفي بتجاوز القواعد، وإنما يعمل على إعادة تعريف القواعد نفسها.

وسائل التواصل الاجتماعي جعلت الشتيمة أكثر ربحاً

دخل عامل آخر على الخط: اقتصاد المنصات الرقمية.

في وسائل التواصل الاجتماعي، لا ينتشر بالضرورة الخطاب الأكثر عقلانية، وإنما غالباً الخطاب الأكثر إثارة.

جملة هادئة عن إصلاح اقتصادي قد تمر من دون اهتمام.

أما شتيمة سياسية قاسية، فإنها تستدعي المؤيد والمعارض في الوقت نفسه.

المؤيد يشاركها إعجاباً.

المعارض يشاركها غضباً.

والمنصة تستفيد من الاثنين.

وهكذا يصبح السياسي أمام معادلة شديدة الإغراء:

كلما صدمت أكثر، انتشرت أكثر.

وكلما انتشرت أكثر، حصلت على تغطية إعلامية أكبر.

وكلما حصلت على تغطية أكبر، أصبحت أكثر حضوراً في النقاش العام.

وبذلك لا تحتاج إلى شراء الإعلام؛ يمكن للإهانة نفسها أن تقوم بهذه المهمة.

فخ الخصم

الأخطر أن هذا الأسلوب يضع الخصم السياسي أمام خيارين كلاهما مكلف.

إذا رد بالمثل، فإنه يدخل اللعبة التي صممها خصمه، ويصبح جزءاً من الخطاب العدائي نفسه.

وإذا تجاهله تماماً، فقد يبدو ضعيفاً أو منفصلاً عن الجمهور الغاضب.

وإذا رد بلغة عقلانية هادئة، فقد لا تصل رسالته إلى الجمهور بالسرعة التي تصل بها الشتيمة.

وهكذا يصبح السياسي المبتذل هو من يحدد قواعد المواجهة، بينما يجد خصمه نفسه مضطراً إلى اللعب وفقها.

عندما تحل الإهانة محل الحجة

لكن الخطر الحقيقي لا يتعلق بالذوق العام وحده.

حين تصبح الإهانة بديلاً عن الحجة، يبدأ النقاش الديمقراطي نفسه بالتآكل.

فبدلاً من الإجابة عن السؤال، يُهاجم السائل.

وبدلاً من تفنيد النقد، يُتهم الناقد بالعمالة أو الفساد.

وبدلاً من مناقشة البرنامج السياسي، يجري التشكيك في وطنية الخصم أو أخلاقه أو إنسانيته.

وهكذا تنتقل السياسة تدريجياً من صراع الأفكار إلى صراع الهويات.

وعندما يصبح الخصم “عدواً” وليس منافساً، يصبح التوافق معه خيانة، والتسوية معه ضعفاً، والاعتراف بحقه في الوجود السياسي تنازلاً غير مقبول.

وهنا تبدأ الديمقراطية بفقدان إحدى أهم وظائفها: إدارة الخلاف من دون تحويل المختلف إلى عدو.

الإهانة قد تكون بداية نزع الإنسانية

هناك مستوى أكثر خطورة في هذا النوع من الخطاب.

فعندما يتكرر وصف الخصوم بأنهم “حشرات” أو “قمامة” أو “حيوانات”، لا تعود المسألة مجرد شتيمة.

إنها عملية نزع للإنسانية عن الآخر.

والتاريخ السياسي يثبت أن أخطر أشكال العنف تبدأ أحياناً من اللغة؛ حين يصبح الآخر أقل قيمة، وأقل استحقاقاً للاحترام، ثم أقل استحقاقاً للحقوق.

لذلك فإن تطبيع الخطاب المهين لا يعني فقط تراجع مستوى الحوار العام، بل يمكن أن يهيئ نفسياً لبيئة يصبح فيها العنف أكثر قبولاً.

لماذا ينجح إذن؟

لأن السياسي الذي يتبنى هذا الأسلوب يبيع لجمهوره أكثر من الكلمات.

إنه يبيعهم:

  • شعوراً بالانتقام.
  • إحساساً بالقوة.
  • انتماءً إلى جماعة.
  • اعترافاً بمظالمهم.
  • تحدياً للنخب.
  • وهماً بأن شخصاً ما يتحدث باسمهم.

ولهذا فإن مواجهة هذا الخطاب لا يمكن أن تكون بمجرد مطالبة السياسيين بـ”التهذيب”.

فالشتيمة ليست أصل المشكلة، وإنما عرض من أعراض أزمة أعمق: أزمة الثقة بالمؤسسات، وأزمة المكانة الاجتماعية، والشعور بالتهميش، وتراجع قدرة الأحزاب التقليدية على تمثيل الغضب الشعبي.

المعركة الحقيقية ليست مع الشتيمة

لهذا فإن السؤال الأهم ليس: لماذا يشتم السياسيون؟

بل: لماذا يجدون جمهوراً مستعداً للتصفيق لهم؟

فالسياسي الذي يشتم لا يصنع الغضب من العدم؛ هو يلتقط غضباً موجوداً، ثم يحوله إلى رأسمال سياسي.

وقد يكون من السهل إدانة اللغة الفظة، لكن الأصعب هو معالجة الظروف التي تجعل هذه اللغة جذابة.

فحين يشعر المواطن بأنه مسموع ومحترم ومشارك في صناعة القرار، تقل حاجته إلى سياسي ينتقم له بالكلمات.

أما عندما يشعر بأنه خسر مكانته ولم يعد أحد يسمعه، فقد يصبح السياسي الذي يشتم النخب والخصوم بالنسبة إليه صوتاً للكرامة المجروحة.

وهنا تحديداً تكمن قوة الشعبوية: إنها لا تنتصر دائماً لأنها تقدم أفضل الحلول، وإنما لأنها تعرف كيف تحول الإهانة الشخصية إلى غضب جماعي، والغضب الجماعي إلى هوية، والهوية إلى أصوات انتخابية.

وفي النهاية، فإن السياسي الذي يشتم خصومه لا يبيع الشتيمة وحدها؛ إنه يبيع لجمهوره شعوراً بأنه لم يعد الطرف الأضعف في الغرفة.

Previous Post

إيران غيرت قواعد اللعبة في مضيق هرمز والآن يغير الخليج قواعد اللعبة حول إيران

Next Post

ورقة أميركا الرابحة في عالم الطاقة

Next Post
ورقة أميركا الرابحة في عالم الطاقة

ورقة أميركا الرابحة في عالم الطاقة

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

No Result
View All Result

اخر الاخبار

  • ورقة أميركا الرابحة في عالم الطاقة
  • لماذا ينجح السياسي حين يشتم؟ حين تتحول الإهانة إلى سلاح انتخابي
  • إيران غيرت قواعد اللعبة في مضيق هرمز والآن يغير الخليج قواعد اللعبة حول إيران
  • حمى الذهب تبتلع أنهار أفغانستان.. ثروة معدنية على حساب الزراعة وحياة السكان
  • النزاهة تطيح بمديري بلدية الخضر السابق والأسبق و4 موظفين.. 81 محلاً أُجّرت على عقار متجاوز عليه

احدث التعليقات

  • علاء التميمي على النظام .. حين تبدأ صناعة الإنسان من التفاصيل الصغيرة
  • علاء التميمي على في زمن المهارات .. لم تعد الشهادة وحدها تكفي
  • احمد الشهابي على سعة القلب قبل سعة اليد
  • من مقال اللامبالاة إلى توضيح رسمي للجنة الأمر النيابي 63… الكلابي يحسم الجدل ويفصل بين المهمة النيابية والسفرة النهرية - حرية نيوز على نواب على ضفاف دجلة أم على ضفاف اللامبالاة
  • نور الفياض على من التلقين إلى التأثير: لماذا يحتاج الأستاذ إلى إعادة اكتشاف نفسه؟
حرية نيوز

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية

صفحات تهمك

  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات

تابعنا على مواقع التواصل

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
  • العربية
    • العربية
    • English

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية