الاعلانات
  • لا توجد عناصر
الجمعة, أبريل 24, 2026
احمد الحمداني رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
حرية نيوز
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    دول الخليج: المقعد المفقود على طاولة المفاوضات

    دول الخليج: المقعد المفقود على طاولة المفاوضات

    حروب الذكاء الاصطناعي قادمة وعسكرة التكنولوجيا تتسارع

    حروب الذكاء الاصطناعي قادمة وعسكرة التكنولوجيا تتسارع

    سلوك إيران ونصوص النظام

    سلوك إيران ونصوص النظام

    هو هنا وهناك

    المحاضِران

    حكم المقاولين والمقاومين: جمع المال والسلطة

    لعبة الحرب والتفاوض على الأسلحة الاستراتيجية

    لماذا تنحاز للرأي السائد بين قومك؟

    لماذا تنحاز للرأي السائد بين قومك؟

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    دول الخليج: المقعد المفقود على طاولة المفاوضات

    دول الخليج: المقعد المفقود على طاولة المفاوضات

    حروب الذكاء الاصطناعي قادمة وعسكرة التكنولوجيا تتسارع

    حروب الذكاء الاصطناعي قادمة وعسكرة التكنولوجيا تتسارع

    سلوك إيران ونصوص النظام

    سلوك إيران ونصوص النظام

    هو هنا وهناك

    المحاضِران

    حكم المقاولين والمقاومين: جمع المال والسلطة

    لعبة الحرب والتفاوض على الأسلحة الاستراتيجية

    لماذا تنحاز للرأي السائد بين قومك؟

    لماذا تنحاز للرأي السائد بين قومك؟

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
حرية نيوز
No Result
View All Result
Home اخر الاخبار

ليس “حكي جرايد”

وكالة حرية الاخبارية by وكالة حرية الاخبارية
15 يونيو، 2022
in اخر الاخبار, اقلام حرة
0
طبقاً للدستور
0
SHARES
Share on FacebookShare on Twitter

حرية – (15/6/2022)


حمزة مصطفى


نحتفل سنويا في مثل هذا اليوم منذ 153 عاما بعيد الصحافة العراقية. ففي مثل هذا اليوم قبل قرن ونصف صدرت جريدة “زوراء” على عهد الوالي العثماني المصلح مدحت باشا. كحال سواها من الصحف واجهت “زوراء” التي إستقر إسمها فيما بعد الى “الزوراء” حتى اليوم ظروفا وتحديات مختلفة طبقا لطبيعة كل عهد وكل عصر. فمن حيث العهود إرتبطت الزوراء وسواها من مئات الصحف العراقية التي صدرت في عهود ملكية وجمهورية مختلفة إزدهارا مرة وإنكسارا مرة وربما مرات. يشمل ذلك الإزدهار زيادة في كميات الطبع وتوسع من حيث الصفحات والملاحق والكوادر والمردود المالي سواء عبر الدعم حكوميا أم غيرحكومي أو من خلال الإعلانات. أما الإنكسار الذي قد يصل حد توقف إصدار الصحيفة أو إيقافها عنوة لأسباب مادية مرة وسياسية مرات. وطبقا للعهود التي مرت بها الصحافة العراقية وهي عهود طويلة جدا لجهة عمرها الطويل تختلف من حيث طبيعة أنظمة الحكم وسقف الحريات في كل عهد.
أما من حيث العصر أو لنقل العصور فإن الصحافة خضعت لكل معايير التقدم والتحول التي خضعت اليها كل مجالات الحياة على كل الأصعدة التي شملت كل المهن. فالصحافة بوصفها صناعة رأي عام هي بعكس المقولة الشهيرة “حكي جرايد”. الصحافة مثل سواها من المهن الأساسية الأخرى هي نوع من الصناعة الثقيلة التي تحتاج الى بنى تحتية تمثلها المطبعة بالنسبة للصحف والمجلات لاسيما الورقية والمكاتب والأستوديوهات بمختلف أنواعها بالنسبة للقنوات الفضائية وكذلك الإذاعات والآن توسعت البنى التحتية لتشمل الأقمار الصناعية فيما يتعلق بثورة المعلومات وصولا الى الإعلام الرقمي وتجلياته مثل السوشيال ميديا.
لذلك حين نحتفل بتاريخ الصحافة العراقية ممثلة بأول جريدة “زوراء” مازالت تصدر “الزوراء” فإننا لانريد البقاء في مساحة الحديث عن الصحافة الورقية وهل تبقى تقاوم أم لا. المسألة أبعد من ذلك بكثير. فعند الحديث عن الصحافة في كل أنحاء العالم فإن الصراع من أجل البقاء يكاد يكون حالة عامة في كل أنحاء العالم ويشمل كبريات الصحف العالمية. لا أريد تكرار الكلام بشأن أحقية من في البقاء.. الصحافة الورقية أم التلفزيون أم اليوتيوب أم باقي المنصات الرقمية التي بتنا نتعامل معها عبر جهاز واحد هو الموبايل بات يختزل كل شئ. الصحافة اليوم في مقدمة ناقلي الحقيقة خبريا “ليس مهما أن يأتي الخبر عبر صحيفة ورقية أم لقطة تلفازية أم معلومة أنتريتية” بل المهم هو السرعة والمصداقية فضلا عن كمية الإشباع المعلوماتي التي يتضمنها هذا الخبر أو التقرير أو القصة الخبرية. ولأن الصحافة ومنها صحافتنا العراقية عاصرت حروبا كثيرة وقدمت مئات الشهداء في سبيل الحقيقة والحرية فإن العبرة تكمن في كيفية التوثيق وتقديم الحقائق والمعلومات وهو مايعني إنك حيال عملية كشف حقيقي لما يدور حولك. من هنا فإن ماتعبر عنه مختلف وسائل الإعلام وعبر الأمم والعصور إنما يمثل الناقل الحقيقي للحقيقة بقطع النظر عما إذا كان هناك زيف أو تزييف أوربما كلام ليس له مصداقية على أرض الواقع. إنطلاقا من هذا كله فإن الصحافة التي هي صناعة رأي عام قبل أن تكون مجرد خبر عن زيادة راتب للموظفين أوتوزيع قطع أراضي للفئة الفلانية هي ليست “حكي جرايد” مثلما إختزلها في فترة من فترة الظلام الجهلة والمتخلفين. فالإعلام اليوم بأجياله الجديدة وتطور منصاته ورقيا كان أم رقميا هو القاطرة الوحيدة القادرة على حمل كل تناقضات عصرنا. ورجل الإعلام اليوم صانع رأي وحكاية وموقف وقد يكون شاهدا وشهيدا في الوقت نفسه.

Previous Post

وفد أمني برئاسة “يـــارالله والشمـــري” يصل الى ديالى

Next Post

انطلاق عملية أمنية واسعة فــــي ديالى وصلاح الدين

Next Post
إخلاء (13 حاوية) من ميناء أم قصر تحتوي على مواد كميائية خطرة

إخلاء (13 حاوية) من ميناء أم قصر تحتوي على مواد كميائية خطرة

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

No Result
View All Result

اخر الاخبار

  • دول الخليج: المقعد المفقود على طاولة المفاوضات
  • حروب الذكاء الاصطناعي قادمة وعسكرة التكنولوجيا تتسارع
  • سلوك إيران ونصوص النظام
  • المحاضِران
  • لعبة الحرب والتفاوض على الأسلحة الاستراتيجية

احدث التعليقات

  • لطفي فخري ربيع الالوسي على اليمن على هامش الحروب: صمت قاتل أم واقع مفروض؟
  • A Alshammary على إلى النائبة إخلاص الدليمي بغداد ليست غرفة انتظار لطهران وواشنطن
حرية نيوز

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية

صفحات تهمك

  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات

تابعنا على مواقع التواصل

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
  • العربية
    • العربية
    • English

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية