حرية
تتصاعد المؤشرات المرتبطة باحتمال مواجهة عسكرية جديدة مع إيران، مع تقارير أميركية عن إعداد خطط لضربات قد تبدأ الأربعاء، بالتزامن مع تحركات إسرائيلية شملت فتح ملاجئ وتحويل مواقف مستشفيات إلى أقسام طوارئ، وسط معلومات عن تبادل استخباراتي بين تل أبيب وواشنطن بشأن مزاعم استخدام طهران أسلحة كيميائية.
خطط أميركية لضرب إيران وحاملات طائرات في المنطقة
نقلت صحيفة «نيويورك تايمز» أن الجيش الأميركي أعدّ خططاً لتنفيذ ضربات ضد إيران، قد تبدأ اعتباراً من الأربعاء 4 تشرين الثاني، مشيرة إلى تمركز ثلاث حاملات طائرات أميركية في المنطقة.
وبحسب الصحيفة، فإن النافذة الزمنية المثالية لتنفيذ العملية محدودة، إذ يتعيّن على إحدى حاملات الطائرات العودة إلى مينائها الأساسي بعد مطلع تشرين الثاني.
وفي تقرير آخر، ذكرت الصحيفة أن التهديد الإيراني للأميركيين في الشرق الأوسط بلغ أعلى مستوياته منذ شباط.
استنفار في إسرائيل وفتح الملاجئ
وفي إسرائيل، أفادت القناة 15 العبرية بأن رئيس بلدية كرمئيل موشيه كونينسكي قرر من تلقاء نفسه فتح الملاجئ العامة في المدينة، من دون صدور توجيهات من قيادة الجبهة الداخلية أو تغيير في تعليمات الحماية.
ولاحقاً، أكدت البلدية فتح الملاجئ وتجهيزها للاستخدام عند الحاجة، وفق ما نقلته وسائل إعلام إسرائيلية.
كما أفادت «سكاي نيوز عربية» بإخلاء مواقف السيارات في معظم المستشفيات الكبرى في إسرائيل وتحويلها إلى أقسام طوارئ، إلى جانب فتح الملاجئ في عدد من البلديات الشمالية.
جسم مشبوه على سفينة تقل إسرائيليين في اليونان
وفي تطور أمني آخر، نقلت القناة 12 العبرية الاشتباه بوجود جسم مشبوه على متن سفينة تقل إسرائيليين في اليونان، مشيرة إلى أن قائد سلاح البحرية الإسرائيلي اللواء إيال هاريل عقد مشاورات بشأن الموضوع وتواصل مع نظرائه في الأجهزة الأمنية اليونانية.
مزاعم إسرائيلية بشأن أسلحة كيميائية إيرانية
وفي سياق متصل، ذكرت «نيويورك تايمز» أن إسرائيل شاركت الولايات المتحدة معلومات استخباراتية تزعم أن إيران تدرس استخدام أسلحة كيميائية ضد خصومها، وهي معلومات أثارت قلق بعض المسؤولين الأميركيين، فيما قوبلت بتشكيك شديد من مسؤولين آخرين.
وبحسب الصحيفة، شاركت إسرائيل بعض هذه المعلومات مع مسؤولين في دول الخليج، لكن عدداً منهم شكّك في أن تكون إيران بصدد وضع خطط لاستخدام أسلحة كيميائية، معتبرين أن تل أبيب تحاول دفع واشنطن وشركائها إلى العودة إلى مرحلة أكثر حدة من الحرب.
ونقلت الصحيفة عن خبراء في الأسلحة ومسؤولين أميركيين أن تركيب رأس حربي كيميائي على صاروخ باليستي ليس أمراً صعباً، لكن ضمان انتشار المادة الكيميائية بصورة فعالة يشكل تحدياً تقنياً أكبر، فيما ينطوي تهريب قنبلة عبر الحدود على صعوبات إضافية. كما أشارت إلى أن استخدام طائرة مسيّرة لإيصال سلاح كيميائي أحد الاحتمالات المطروحة.
ولفت التقرير إلى أن المسؤولين الإسرائيليين لم يقدموا أدلة تدعم هذه الادعاءات، بل عرضوا تقديراتهم الاستخباراتية، التي وصفتها حكومات خليجية بأنها «غير جدية».







