حرية
أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) استمرار عملياتها الجوية والبحرية في الشرق الأوسط، مؤكدة أن مقاتلات إف-16 تواصل تنفيذ دوريات قتالية فوق المياه الإقليمية بالتزامن مع فرض الولايات المتحدة حصاراً بحرياً على إيران.
وقالت القيادة إن إحدى طائرات إف-16 التابعة لسلاح الجو الأميركي زُودت بالوقود جواً أثناء تنفيذها مهمة دورية في المنطقة، في إطار العمليات المستمرة لدعم أمن الملاحة ومراقبة التحركات البحرية.
وأضافت أنه حتى 5 آب/أغسطس، قامت قواتها بتحويل مسار 48 سفينة تجارية، وتعطيل سفينتين، إضافة إلى الاستيلاء على سفينتين أخريين ضمن إجراءاتها الرامية إلى تنفيذ الحصار البحري المفروض على إيران.
تعكس هذه الأرقام اتساع نطاق العمليات الأميركية في الخليج وبحر العرب، إذ لم تعد تقتصر على مراقبة الملاحة أو مرافقة السفن، بل أصبحت تشمل التدخل المباشر في حركة النقل البحري عبر تغيير مسارات السفن وتعطيل بعضها والسيطرة على أخرى.
كما أن استمرار الدوريات الجوية لطائرات إف-16، مدعومة بعمليات التزود بالوقود جواً، يشير إلى أن واشنطن تحافظ على جاهزية عملياتية عالية تسمح لها بإدامة وجودها العسكري لساعات طويلة فوق الممرات البحرية الحساسة، في رسالة ردع لإيران وحلفائها.
ويأتي هذا التصعيد في وقت لا تزال فيه أزمة مضيق هرمز تراوح مكانها، رغم الحديث عن تقدم في الاتصالات الدبلوماسية، ما يعني أن الولايات المتحدة تواصل الجمع بين الضغط العسكري والتحركات السياسية، في محاولة لفرض وقائع ميدانية تمنحها أفضلية تفاوضية إذا ما استؤنفت المحادثات مع طهران.







