حرية
واصل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، حديثه المثير للعنصرية والطائفية والتحريض على الأديان الأخرى، بحجة الدفاع عن اليهود في الأراضي التي تحتلها إسرائيل منذ عشرات السنوات.
وقال نتنياهو خلال كلمته في اجتماعات الجمعية العمومية التي شهدت انسحاب الكثير من الوفود، إن”على سوريا أن تدرك أن الجولان المحتل “يعود لإسرائيل” وأقول للرئيس السوري إن اليهود موجودون في مرتفعات الجولان منذ زمن موسى”، في تهديد للأديان الأخرى والعرب الذين يعيشون في الجولان وفلسطين.
كما واصل تهديد لبنان وقال، إن”ضربت حزب الله اللبناني بشدة”، في إشارة إلى الهجوم الذي استهدف أجهزة “البيجر” التي يستخدمها الحزب والتي أسفرت عن سقوط ضحايا مدنيين.
وفي ما يتعلق بإيران، قال نتنياهو إن تدمير المنشآت النووية الإيرانية كان قرارًا بالغ الصعوبة، مضيفًا: “لو لم ندمر المنشآت النووية الإيرانية لكنا جميعًا في عداد الموتى”.
وأشاد بالرئيس الأميركي دونالد ترامب، واصفًا إياه بأنه «أكبر شريك» لإسرائيل، ومعتبرًا أنه تصدى لما وصفه بخطر داهم على إسرائيل والعالم.
ودافع نتنياهو عن عنف المستوطنين المتطرفين، وقال، إنهم”يتصرفون دفاعًا عن أنفسهم، بينما تصفهم وسائل الإعلام العالمية بعنف المستوطنين”، رغم تسجيل الأمم المتحدة لأكثر من 4000 هجوم لمستوطنين على الفلسطينين وتلويح وزراء حكومته مثل سموتريش وبن غفير.
كما هاجم اتهامات الإبادة الجماعية الموجهة إلى إسرائيل بشأن الحرب في غزة، قائلًا: “إسرائيل لم ترتكب إبادة جماعية في غزة بل تفادت ارتكابها”، متناسيا سقوط أكثر من 74 ألف شهيد وأكثر من 200 ألف مصاب جراء الحرب الإسرائيلية على غزة.
وفي موازاة ذلك، شهدت قاعة الجمعية العامة انسحاب وفود من دول عدة قبل بدء كلمة نتنياهو، ما أضفى على الخطاب مزيدًا من التوتر السياسي.







