حرية
في توقيت إقليمي بالغ الحرج، وبينما يقف الشرق الأوسط على حافة جولة تصعيد جديدة قد تعيد رسم خارطة النفوذ العسكري، أكد رئيس الجمهورية نزار آميدي ونظيره المصري عبدالفتاح السيسي، اليوم الأحد، ضرورة إنهاء النزاعات في المنطقة.
وذكرت الدائرة الإعلامية لرئاسة الجمهورية في بيان، أن”رئيس الجمهورية نزار آميدي أجرى، اليوم الأحد، اتصالاً هاتفياً مع رئيس جمهورية مصر العربية عبد الفتاح السيسي”.
وأضافت، أنه”جرى خلال الاتصال بحث العلاقات الثنائية بين البلدين والتأكيد على متانة الروابط الأخوية التي تجمع العراق ومصر وسبل تطويرها وتعزيز آفاق التعاون المشترك في مختلف المجالات، بما يخدم المصالح المشتركة ويلبي تطلعات الشعبين الشقيقين”.
وتناول الاتصال مستجدات الأوضاع في المنطقة، حيث أكد الجانبان، “ضرورة العمل على وقف التوترات واحتواء الأزمات ومنع اتساعها وتغليب لغة الحوار والدبلوماسية في معالجة الخلافات، بما يسهم في تجنيب المنطقة المزيد من التصعيد وعدم الاستقرار”.
وشدد الجانبان، على”أهمية تعزيز التنسيق والتشاور العربي والإقليمي والدولي، وتوحيد الجهود الرامية إلى ترسيخ أسس السلم والاستقرار وتحقيق السلام في المنطقة”.
تأتي هذه التحركات الدبلوماسية المكثفة بين بغداد والقاهرة في وقت يمر فيه الشرق الأوسط بأحد أعقد المنعطفات العسكرية والاستراتيجية منذ عقود، حيث تشهد المنطقة حالة من “حرب الاستنزاف المفتوحة” بين إيران والولايات المتحدة أعادت تشكيل التوازنات الأمنية.







