حرية
رحبت الحكومة بالمبادرة التي أعلنها الأمين العام لـ كتائب الإمام علي، شبل الزيدي، دعماً لمسار حصر السلاح بيد الدولة، معتبرةً أنها تمثل خطوة مسؤولة تنسجم مع الدستور والقوانين النافذة وتسهم في تعزيز سلطة الدولة وترسيخ سيادته
وأكدت الحكومة في بيان أن بناء دولة قوية وقادرة وعادلة يتطلب توحيد الجهود الوطنية خلف المؤسسات الدستورية، وتمكينها من أداء مهامها في حفظ الأمن والاستقرار وحماية سيادة العراق ومصالحه العليا.
وشدد البيان على أن أي مبادرة وطنية تسهم في ترسيخ مبدأ حصر السلاح بيد الدولة وتعزيز هيبة القانون والمؤسسات الرسمية، تمثل دعماً مباشراً لمسار بناء الدولة وتعزيز ثقة المواطنين بمؤسساتها.
قراءة في الموقف
يأتي الترحيب الحكومي في إطار الدعم الرسمي المتزايد للمبادرات التي أطلقتها قوى وفصائل سياسية وعسكرية خلال الأيام الأخيرة، والمتعلقة بفك الارتباط بين التشكيلات المسلحة والأطر السياسية، وحصر السلاح ضمن المؤسسات الأمنية الرسمية.
ويعكس هذا الموقف وجود توجه سياسي متصاعد نحو إعادة تنظيم الملف الأمني وترسيخ احتكار الدولة للقوة المسلحة، وهو ما يتقاطع مع قرارات الإطار التنسيقي الأخيرة وتوجهات الحكومة الرامية إلى تعزيز الاستقرار الداخلي وتحييد العراق عن تداعيات الأزمات الإقليمية.
كما أن الترحيب بمبادرة شبل الزيدي يمنح زخماً إضافياً لمسار حصر السلاح بيد الدولة، خصوصاً أنها صادرة عن أحد أبرز الفصائل المنضوية سابقاً ضمن محور المقاومة، ما قد يشجع أطرافاً أخرى على اتخاذ خطوات مماثلة خلال المرحلة المقبلة.







