حرية
بحث رئيس تيار الحكمة، عمار الحكيم، اليوم الخميس، مع مستشار الأمن القومي قاسم العبودي، عدداً من الملفات الأمنية والاستراتيجية، مؤكداً أهمية الحفاظ على الاستقرار الأمني وتعزيز قدرات الدولة في مواجهة التحديات الأمنية والإرهاب.
وذكر بيان صادر عن مكتب الحكيم، أن اللقاء تناول مستجدات المشهد الأمني وسبل تطوير أداء المؤسسات الأمنية، حيث شدد الحكيم على ضرورة صون الاستقرار الذي تحقق في البلاد، والاستمرار في ملاحقة فلول التنظيمات الإرهابية واستئصال خلاياها، وعدم إتاحة أي فرصة لها لإعادة تنظيم صفوفها أو استعادة نشاطها.
وفي إطار تطوير المنظومة الأمنية، دعا الحكيم إلى اعتماد مبادئ الحوكمة الرشيدة والأتمتة في العمل الأمني، مؤكداً أن تقليل الاعتماد على الجهد البشري والاستفادة من التقنيات الحديثة يسهمان في رفع كفاءة الأداء، وتسريع إنجاز المهام، وتقليل الكلف التشغيلية.
كما دعا مستشارية الأمن القومي إلى تعزيز دورها البحثي والاستراتيجي من خلال إعداد الدراسات والبحوث الأمنية بالتنسيق مع الجامعات والمراكز البحثية المتخصصة، بما يدعم صناعة القرار الأمني وفق أسس علمية.
وأكد الحكيم أهمية إعطاء أولوية لملفي الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني، مشيراً إلى ضرورة الاستثمار في الكليات والأقسام الأكاديمية المتخصصة لإعداد كوادر وطنية قادرة على مواكبة التطورات التكنولوجية، لافتاً إلى أن التقنيات الحديثة أصبحت عنصراً أساسياً في تعزيز الأمن الوطني وتنويع مصادر الدخل الاقتصادي.
وفي ختام اللقاء، شدد رئيس تيار الحكمة على أهمية توسيع التعاون مع دول الجوار والمجتمع الدولي في مجالات مكافحة الإرهاب، ولا سيما ما يتعلق بتسليم المطلوبين، وتبادل المعلومات والخبرات الأمنية، بما يعزز قدرة العراق على مواجهة التحديات الأمنية العابرة للحدود.







