الاعلانات
  • مؤتمر “العراق ما بعد النفط” يجمع كبار المسؤولين وصناع القرار لبحث مستقبل الاقتصاد الوطني
  • عراق ما بعد النفط
  • عراق ما بعد النفط
الإثنين, أغسطس 10, 2026
احمد الحمداني رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
حرية نيوز
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    «غوغلها» تتراجع أمام الذكاء الاصطناعي.. جيل زد يعيد تعريف طريقة البحث عن الحقيقة

    «غوغلها» تتراجع أمام الذكاء الاصطناعي.. جيل زد يعيد تعريف طريقة البحث عن الحقيقة

    ورقة أميركا الرابحة في عالم الطاقة

    ورقة أميركا الرابحة في عالم الطاقة

    لماذا ينجح السياسي حين يشتم؟ حين تتحول الإهانة إلى سلاح انتخابي

    لماذا ينجح السياسي حين يشتم؟ حين تتحول الإهانة إلى سلاح انتخابي

    إيران غيرت قواعد اللعبة في مضيق هرمز والآن يغير الخليج قواعد اللعبة حول إيران

    إيران غيرت قواعد اللعبة في مضيق هرمز والآن يغير الخليج قواعد اللعبة حول إيران

    حمى الذهب تبتلع أنهار أفغانستان.. ثروة معدنية على حساب الزراعة وحياة السكان

    حمى الذهب تبتلع أنهار أفغانستان.. ثروة معدنية على حساب الزراعة وحياة السكان

    النزاهة تطيح بمديري بلدية الخضر السابق والأسبق و4 موظفين.. 81 محلاً أُجّرت على عقار متجاوز عليه

    النزاهة تطيح بمديري بلدية الخضر السابق والأسبق و4 موظفين.. 81 محلاً أُجّرت على عقار متجاوز عليه

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    «غوغلها» تتراجع أمام الذكاء الاصطناعي.. جيل زد يعيد تعريف طريقة البحث عن الحقيقة

    «غوغلها» تتراجع أمام الذكاء الاصطناعي.. جيل زد يعيد تعريف طريقة البحث عن الحقيقة

    ورقة أميركا الرابحة في عالم الطاقة

    ورقة أميركا الرابحة في عالم الطاقة

    لماذا ينجح السياسي حين يشتم؟ حين تتحول الإهانة إلى سلاح انتخابي

    لماذا ينجح السياسي حين يشتم؟ حين تتحول الإهانة إلى سلاح انتخابي

    إيران غيرت قواعد اللعبة في مضيق هرمز والآن يغير الخليج قواعد اللعبة حول إيران

    إيران غيرت قواعد اللعبة في مضيق هرمز والآن يغير الخليج قواعد اللعبة حول إيران

    حمى الذهب تبتلع أنهار أفغانستان.. ثروة معدنية على حساب الزراعة وحياة السكان

    حمى الذهب تبتلع أنهار أفغانستان.. ثروة معدنية على حساب الزراعة وحياة السكان

    النزاهة تطيح بمديري بلدية الخضر السابق والأسبق و4 موظفين.. 81 محلاً أُجّرت على عقار متجاوز عليه

    النزاهة تطيح بمديري بلدية الخضر السابق والأسبق و4 موظفين.. 81 محلاً أُجّرت على عقار متجاوز عليه

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
حرية نيوز
No Result
View All Result
Home اخر الاخبار

«غوغلها» تتراجع أمام الذكاء الاصطناعي.. جيل زد يعيد تعريف طريقة البحث عن الحقيقة

وكالة حرية الاخبارية by وكالة حرية الاخبارية
9 أغسطس، 2026
in اخر الاخبار, تقارير
0
«غوغلها» تتراجع أمام الذكاء الاصطناعي.. جيل زد يعيد تعريف طريقة البحث عن الحقيقة
0
SHARES
Share on FacebookShare on Twitter

حرية

لم تعد عبارة «ابحث عنها في غوغل» تختصر رحلة الوصول إلى المعلومة كما كانت قبل سنوات. فالجملة التي تحولت إلى جزء من اللغة اليومية، حتى إن اسم محرك البحث أصبح فعلاً متداولاً في القواميس، بدأت تفقد حضورها أمام جيل جديد لم يعد يرى البحث عملية تبدأ بكتابة كلمات مفتاحية وتنتهي بالتنقل بين عشرات الروابط.

بالنسبة إلى كثير من أبناء جيل زد، أصبح السؤال نفسه هو نقطة البداية. يكتب المستخدم ما يريد معرفته بلغة طبيعية، ثم ينتظر إجابة مباشرة من روبوت محادثة يعمل بالذكاء الاصطناعي، أو يبحث عن مقطع قصير على منصات التواصل الاجتماعي يريه المعلومة بدلاً من أن يصفها له.

وهنا تحديداً تكمن التحولات الأعمق التي يشهدها عالم البحث الرقمي: غوغل لم يختفِ، لكن «غوغلها» لم تعد التعبير الوحيد عن البحث.

من الكلمات المفتاحية إلى السؤال المباشر

لسنوات طويلة، كان محرك البحث التقليدي يقوم بدور الوسيط بين المستخدم والمعلومة. يكتب الشخص كلمات محددة، فتظهر أمامه صفحات ومواقع وإعلانات وروابط، ثم تبدأ مهمة أخرى تتمثل في فرز النتائج ومقارنة المصادر والتأكد من المعلومات.

أما الذكاء الاصطناعي التوليدي فقد قلب هذه المعادلة.

لم يعد المستخدم مضطراً إلى معرفة الكلمات المفتاحية التي تقوده إلى النتيجة؛ يمكنه ببساطة أن يشرح ما يريد، وأن يطلب المقارنة أو التلخيص أو التفسير أو حتى إعادة صياغة المعلومة.

وهكذا انتقل البحث من نموذج «أعطني روابط» إلى نموذج «أعطني إجابة».

هذا التحول يبدو أكثر وضوحاً لدى جيل زد، الذي نشأ في بيئة رقمية لا يرى فيها محركات البحث والتطبيقات والمساعدات الذكية أدوات منفصلة، بل نقاط وصول مختلفة إلى المعلومة نفسها.

«تشات جي بي تي» يدخل مكان محرك البحث

بالنسبة إلى مستخدمين كثيرين، أصبحت أدوات الذكاء الاصطناعي محطة البحث الأولى.

وتقول أسيل، وهي من أبناء جيل زد، إنها تعتمد على «تشات جي بي تي» في جزء كبير من عمليات البحث اليومية، سواء للحصول على معلومات أو تفسير موضوعات مختلفة، مشيرة إلى أن استخدامها لغوغل أصبح أقل بكثير مما كان عليه سابقاً.

وتكشف هذه الممارسة تحولاً مهماً في سلوك المستخدم: لم يعد يريد فقط معرفة «أين توجد المعلومة؟»، بل يريد أن يحصل عليها في صورة قابلة للفهم والاستخدام فوراً.

فعندما يبحث شخص عن موضوع معقد، قد يكون أكثر ميلاً إلى سؤال نموذج ذكاء اصطناعي: «اشرح لي هذا الأمر ببساطة»، بدلاً من كتابة مجموعة كلمات في محرك البحث وقراءة خمس أو ست صفحات للوصول إلى النتيجة نفسها.

لكن هذا التطور يضع مشكلة جديدة في قلب عملية البحث: من يتحمل مسؤولية التحقق من الإجابة؟

فالسرعة التي يمنحها الذكاء الاصطناعي لا تعني بالضرورة الدقة، والإجابة المصاغة بثقة قد تحتوي أحياناً على أخطاء أو معلومات غير مكتملة.

وهنا تصبح مهارة التحقق أهم من مهارة البحث التقليدية.

تيك توك يتحول إلى محرك اكتشاف

المنافسة على «غوغل» لا تأتي من الذكاء الاصطناعي وحده.

منصات التواصل الاجتماعي، وعلى رأسها تيك توك، أعادت هي الأخرى تشكيل مفهوم البحث، خصوصاً في المجالات المرتبطة بالحياة اليومية.

فبدلاً من كتابة «أفضل مطاعم بغداد» أو «أفضل الأماكن السياحية»، يستطيع المستخدم مشاهدة عشرات المقاطع التي تعرض تجارب أشخاص حقيقيين داخل المطاعم والمقاهي والفنادق والوجهات السياحية.

وتوضح أسيل أنها تعتمد على تيك توك عند اختيار أماكن الخروج، لأن مشاهدة المكان تمنحها تصوراً أسرع وأكثر واقعية من قراءة وصف مكتوب عنه، فيما تستخدم سناب شات للتعرف على منتجات وتجارب جديدة قبل اتخاذ قرار الشراء.

وهنا تتحول المنصة من مساحة ترفيه إلى محرك بحث بصري واجتماعي.

المستخدم لا يبحث فقط عن معلومة، بل يبحث عن تجربة شخص آخر معها.

لماذا يثق الشباب بالفيديو أكثر من الرابط؟

السبب لا يرتبط بالسرعة فقط.

جيل زد اعتاد على استهلاك المعلومات من خلال الفيديو القصير، وبالتالي أصبح الشكل البصري جزءاً من معايير تقييم المعلومة نفسها.

عند البحث عن مطعم، يريد أن يرى الطعام والمكان والأسعار والأجواء. وعند البحث عن منتج، يريد مشاهدة شخص يستخدمه. وعند البحث عن وجهة سياحية، يريد رؤية التجربة قبل اتخاذ قرار السفر.

لكن هذه الميزة تحمل وجهاً آخر شديد الخطورة.

فالمحتوى الذي يبدو أكثر واقعية ليس بالضرورة أكثر صدقاً. فقد يكون الفيديو إعلاناً غير معلن، أو تجربة مدفوعة، أو محتوى مبالغاً فيه بهدف زيادة المشاهدات.

وبذلك انتقلت مشكلة البحث من سؤال «هل وجدت المعلومة؟» إلى سؤال أكثر تعقيداً: «هل يمكنني الوثوق بها؟»

أزمة الثقة في عصر الإجابات الجاهزة

تشير الدراسات التي تناولت سلوك جيل زد إلى ارتفاع الاعتماد على منصات التواصل والذكاء الاصطناعي في الوصول إلى المعلومات، بالتزامن مع استمرار مستويات مرتفعة من الشك تجاه المحتوى الموجود على الإنترنت.

وهذه مفارقة مهمة.

الشباب يريدون المعلومة بسرعة، لكنهم لا يثقون بها بالضرورة.

وكلما أصبح إنتاج المحتوى أسهل، ازدادت صعوبة معرفة مصدره. فالذكاء الاصطناعي قادر على إنتاج نصوص وصور وأصوات ومقاطع فيديو يصعب أحياناً تمييزها عن المحتوى البشري، فيما تستطيع خوارزميات المنصات دفع محتوى معين إلى ملايين المستخدمين دون أن يعني ذلك أنه الأفضل أو الأكثر دقة.

وبالتالي، فإن مستقبل البحث لن يكون مجرد معركة بين غوغل وتشات جي بي تي وتيك توك، بل سيكون معركة على الثقة.

عندما يصبح اسم «غوغل» ضحية نجاحه

المفارقة أن «غوغل» وصل إلى مرحلة من الانتشار جعلت اسمه يتحول إلى فعل.

تعود إحدى أقدم الاستخدامات المعروفة للفعل إلى عام 1998، عندما كتب لاري بيدج عبارة «Keep googling». وفي عام 2002 اختارت جمعية اللهجات الأميركية «غوغل» كلمة العام الأكثر فائدة، قبل أن تدخل الكلمة رسمياً إلى القواميس عام 2006 بوصفها فعلاً يعني البحث عن معلومات باستخدام محرك غوغل.

لكن انتشار الاسم بهذه الطريقة كان يحمل خطراً على الشركة نفسها، لأن تحول العلامة التجارية إلى كلمة عامة يمكن أن يفقدها خصوصيتها التجارية.

ولهذا حرصت الشركة على التمييز بين استخدام «غوغل» للبحث عبر محركها تحديداً وبين استخدام الكلمة بوصفها مرادفاً عاماً للبحث على الإنترنت.

غوغل لا يموت.. لكنه يفقد احتكاره

الحديث عن نهاية غوغل يبدو مبالغاً فيه.

فالمحرك لا يزال لاعباً أساسياً في الوصول إلى المعلومات، ولا تزال هناك عمليات بحث يكون فيها محرك البحث التقليدي أكثر فاعلية، خصوصاً عندما يريد المستخدم الوصول إلى مصدر محدد، أو موقع رسمي، أو خبر حديث، أو وثيقة، أو صفحة معينة.

لكن ما يتغير هو مكان غوغل داخل رحلة البحث.

في الماضي كان هو الباب الأول تقريباً لكل شيء.

أما اليوم، فقد أصبح واحداً من عدة أبواب.

قد يبدأ المستخدم بسؤال الذكاء الاصطناعي، ثم ينتقل إلى غوغل للتحقق من الإجابة، أو يبدأ من تيك توك لاكتشاف منتج، ثم يستخدم محرك البحث للوصول إلى موقع الشركة، أو يشاهد مراجعة على يوتيوب قبل أن يبحث عن السعر.

وهذا يعني أن المستقبل قد لا يكون لمحرك واحد، بل لنظام بحث متعدد الطبقات.

المعركة المقبلة ليست على البحث.. بل على «نقطة البداية»

المنافسة الحقيقية بين غوغل والذكاء الاصطناعي ومنصات التواصل لا تدور فقط حول عدد المستخدمين، وإنما حول سؤال أكثر أهمية: من سيكون المكان الذي يذهب إليه المستخدم أولاً عندما يريد أن يعرف شيئاً؟

من يملك نقطة البداية يملك فرصة أكبر لتوجيه رحلة المستخدم كاملة، من السؤال إلى الإجابة، ومن الإجابة إلى الإعلان، ومن الإعلان إلى قرار الشراء.

ولهذا فإن صعود الذكاء الاصطناعي لا يمثل مجرد تطور تقني في أدوات البحث، كما أن انتقال البحث إلى تيك توك ليس مجرد تغير في عادات الشباب.

إنها إعادة توزيع للسلطة على المعلومة.

ففي عصر غوغل، كان المستخدم يبحث عن الإجابة بين الروابط. أما في عصر الذكاء الاصطناعي، فقد تصله الإجابة قبل أن يرى الرابط أصلاً.

وهنا تكمن الثورة الحقيقية.

جيل زد لا يتوقف عن البحث، لكنه يتوقف تدريجياً عن البحث بالطريقة التي عرفها جيل سابق.

ولذلك قد لا يكون السؤال في السنوات المقبلة: «هل غوغلتها؟»، بل: «من أين حصلت على الإجابة.. وهل تثق بها؟»

Previous Post

ورقة أميركا الرابحة في عالم الطاقة

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

No Result
View All Result

اخر الاخبار

  • «غوغلها» تتراجع أمام الذكاء الاصطناعي.. جيل زد يعيد تعريف طريقة البحث عن الحقيقة
  • ورقة أميركا الرابحة في عالم الطاقة
  • لماذا ينجح السياسي حين يشتم؟ حين تتحول الإهانة إلى سلاح انتخابي
  • إيران غيرت قواعد اللعبة في مضيق هرمز والآن يغير الخليج قواعد اللعبة حول إيران
  • حمى الذهب تبتلع أنهار أفغانستان.. ثروة معدنية على حساب الزراعة وحياة السكان

احدث التعليقات

  • علاء التميمي على النظام .. حين تبدأ صناعة الإنسان من التفاصيل الصغيرة
  • علاء التميمي على في زمن المهارات .. لم تعد الشهادة وحدها تكفي
  • احمد الشهابي على سعة القلب قبل سعة اليد
  • من مقال اللامبالاة إلى توضيح رسمي للجنة الأمر النيابي 63… الكلابي يحسم الجدل ويفصل بين المهمة النيابية والسفرة النهرية - حرية نيوز على نواب على ضفاف دجلة أم على ضفاف اللامبالاة
  • نور الفياض على من التلقين إلى التأثير: لماذا يحتاج الأستاذ إلى إعادة اكتشاف نفسه؟
حرية نيوز

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية

صفحات تهمك

  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات

تابعنا على مواقع التواصل

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
  • العربية
    • العربية
    • English

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية