الاعلانات
  • "حرية الإخبارية" تهنئ بعيد الأضحى وتدعو بالخير والسلام للجميع
الإثنين, يونيو 1, 2026
احمد الحمداني رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
حرية نيوز
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    بقرار من وزير النقل.. إعفاء مدير إدارة المطارات العراقية وتكليف بديل عنه بالوكالة

    بقرار من وزير النقل.. إعفاء مدير إدارة المطارات العراقية وتكليف بديل عنه بالوكالة

    زابوريجيا تحت النار مجدداً.. هل تقترب الحرب الأوكرانية من الخط الأحمر النووي؟

    زابوريجيا تحت النار مجدداً.. هل تقترب الحرب الأوكرانية من الخط الأحمر النووي؟

    شبكات المخدرات تتخفى خلف الصيدليات.. ضربة أمنية تكشف مسارات جديدة للاتجار بـ”اللاريكا”

    شبكات المخدرات تتخفى خلف الصيدليات.. ضربة أمنية تكشف مسارات جديدة للاتجار بـ”اللاريكا”

    ترامب يفصل بين حرب إيران وحادث واشنطن… وجولة عراقجي بلا اختراق

    ترامب يتشدّد إزاء “التفاهم” مع إيران… هل من رابط مع التوسّع الإسرائيلي في لبنان؟

    أسواق النفط بين الذعر والاستقرار.. هل تنجح واشنطن في احتواء صدمة الحرب؟

    أسواق النفط بين الذعر والاستقرار.. هل تنجح واشنطن في احتواء صدمة الحرب؟

    الفيتو الأميركي على الفصائل.. هل تدخل حكومة الزيدي اختبار التوازن بين الداخل والخارج؟

    الفيتو الأميركي على الفصائل.. هل تدخل حكومة الزيدي اختبار التوازن بين الداخل والخارج؟

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    بقرار من وزير النقل.. إعفاء مدير إدارة المطارات العراقية وتكليف بديل عنه بالوكالة

    بقرار من وزير النقل.. إعفاء مدير إدارة المطارات العراقية وتكليف بديل عنه بالوكالة

    زابوريجيا تحت النار مجدداً.. هل تقترب الحرب الأوكرانية من الخط الأحمر النووي؟

    زابوريجيا تحت النار مجدداً.. هل تقترب الحرب الأوكرانية من الخط الأحمر النووي؟

    شبكات المخدرات تتخفى خلف الصيدليات.. ضربة أمنية تكشف مسارات جديدة للاتجار بـ”اللاريكا”

    شبكات المخدرات تتخفى خلف الصيدليات.. ضربة أمنية تكشف مسارات جديدة للاتجار بـ”اللاريكا”

    ترامب يفصل بين حرب إيران وحادث واشنطن… وجولة عراقجي بلا اختراق

    ترامب يتشدّد إزاء “التفاهم” مع إيران… هل من رابط مع التوسّع الإسرائيلي في لبنان؟

    أسواق النفط بين الذعر والاستقرار.. هل تنجح واشنطن في احتواء صدمة الحرب؟

    أسواق النفط بين الذعر والاستقرار.. هل تنجح واشنطن في احتواء صدمة الحرب؟

    الفيتو الأميركي على الفصائل.. هل تدخل حكومة الزيدي اختبار التوازن بين الداخل والخارج؟

    الفيتو الأميركي على الفصائل.. هل تدخل حكومة الزيدي اختبار التوازن بين الداخل والخارج؟

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
حرية نيوز
No Result
View All Result
Home اخر الاخبار

لماذا استخدمت أمريكا طائرة “الخنزير البري” في قصف الحبانية؟ رسالة عسكرية تتجاوز الضربة الجوية

وكالة حرية الاخبارية by وكالة حرية الاخبارية
25 مارس، 2026
in اخر الاخبار
0
لماذا استخدمت أمريكا طائرة “الخنزير البري” في قصف الحبانية؟ رسالة عسكرية تتجاوز الضربة الجوية
0
SHARES
Share on FacebookShare on Twitter

حرية | الاربعاء 25 آذار 2026

أثار الهجوم الجوي الذي استهدف قاعدة الحبانية العسكرية في العراق، باستخدام طائرات تُعرف عسكرياً باسم A-10 Warthog، تساؤلات واسعة حول أسباب استخدام هذه الطائرة تحديداً، رغم امتلاك الولايات المتحدة ترسانة من المقاتلات الحديثة والمتطورة.

وتُعرف طائرة A-10 Warthog، الملقبة بـ”الخنزير البري”، بأنها طائرة دعم جوي قريب صُممت خلال الحرب الباردة خصيصاً لتدمير الدبابات السوفيتية والأرتال المدرعة، ودخلت الخدمة رسمياً عام 1977 بعد تطويرها من قبل شركة فايرتشايلد الأمريكية. وتتميز الطائرة بقدرتها على الطيران على ارتفاعات منخفضة وبسرعات بطيئة نسبياً، ما يمنحها دقة عالية في استهداف الأهداف الأرضية، خصوصاً المدرعات والمواقع العسكرية.

ورغم أن الولايات المتحدة أوقفت إنتاج هذه الطائرة في تسعينيات القرن الماضي بسبب تقادمها وبطء سرعتها مقارنة بالمقاتلات الحديثة، فإنها ما تزال تستخدم في الحروب التي تتطلب دعماً جوياً قريباً واستهدافاً دقيقاً للأهداف الأرضية، وهو ما يفسر عودتها إلى الواجهة في صراعات الشرق الأوسط.

لماذا هذه الطائرة تحديداً؟

بحسب تقارير عسكرية غربية، فإن استخدام هذه الطائرة في العراق أو الشرق الأوسط عموماً لا يكون عشوائياً، بل يرتبط بطبيعة الهدف العسكري. فالمقاتلات الحديثة مثل F-35 أو F-16 صُممت أساساً للسيطرة الجوية ومواجهة الطائرات المعادية، بينما تُعد طائرة A-10 متخصصة في ضرب الأهداف الأرضية الثابتة أو المتحركة ببطء، مثل القواعد العسكرية أو الأرتال أو التحصينات.

كما أن تكلفة تشغيل الطائرات الحديثة في ضرب أهداف أرضية بسيطة تُعد مرتفعة جداً، لذلك يتم استخدام طائرات الدعم القريب مثل A-10 في مثل هذه العمليات، خاصة في المناطق التي لا توجد فيها تهديدات جوية حقيقية للطائرات الأمريكية.

سلاح الطائرة الأخطر

أخطر ما في طائرة “الخنزير البري” ليس الصواريخ فقط، بل المدفع الرشاش العملاق من عيار 30 ملم المعروف باسم GAU-8 Avenger، وهو مدفع قادر على إطلاق آلاف الطلقات في الدقيقة، ومصمم لاختراق الدروع الثقيلة وتدمير العربات المدرعة والمباني العسكرية. ويُعرف هذا المدفع بصوته المميز الذي يسمع قبل وصول الطائرة أحياناً، بسبب سرعة الطلقات العالية.

ويمثل هذا المدفع جزءاً كبيراً من وزن الطائرة، وهو السبب الرئيسي في بطئها، لكنه في المقابل يمنحها قوة تدمير هائلة ضد الأهداف الأرضية.

رسالة عسكرية وليست مجرد ضربة

يرى مراقبون أن استخدام طائرة قديمة نسبياً مثل A-10 في قصف هدف داخل العراق قد يحمل رسائل عسكرية، أهمها أن العملية كانت تستهدف هدفاً أرضياً محدداً بدقة، وليس عملية قصف استراتيجي واسع، كما يشير أيضاً إلى أن الجهة المنفذة تمتلك سيطرة جوية كاملة في المنطقة، ما يسمح لطائرة بطيئة بالتحليق والعمل دون تهديد.

كما أن استخدام هذا النوع من الطائرات يعني أن العملية أقرب إلى “دعم جوي قريب” أو استهداف مباشر، وليس قصفاً بعيد المدى كما يحدث باستخدام القاذفات الاستراتيجية أو الصواريخ بعيدة المدى.

هل الطائرة ضعيفة فعلاً؟

رغم قوتها التدميرية، إلا أن طائرة A-10 تُعد ضعيفة نسبياً أمام منظومات الدفاع الجوي الحديثة والصواريخ المحمولة على الكتف، لأنها بطيئة وتضطر إلى الطيران على ارتفاع منخفض لإصابة أهدافها بدقة، ما يجعلها عرضة للاستهداف إذا توفرت دفاعات جوية فعالة.

لكن في الحروب التي لا يوجد فيها تهديد جوي حقيقي، تعود هذه الطائرة لتكون واحدة من أخطر الطائرات في ساحة المعركة بسبب دقتها وقوة تسليحها.

إن استخدام طائرة “الخنزير البري” في قصف الحبانية لا يمكن اعتباره تفصيلاً عسكرياً بسيطاً، بل يعكس طبيعة الهدف، وطبيعة المعركة، ومستوى السيطرة الجوية في المنطقة. فهذه الطائرة لا تُستخدم عادة إلا عندما تكون السماء آمنة تماماً، ويكون الهدف أرضياً واضحاً، ما يجعل ظهورها في سماء أي منطقة مؤشراً على طبيعة العملية العسكرية الجارية هناك.

Previous Post

العراق تحت نار الرسائل المتبادلة: من الحبانية إلى كردستان… هل بدأت مرحلة كسر قواعد الاشتباك؟

Next Post

طهران: أمريكا تتفــــاوض مع نفسها

Next Post
طهران: أمريكا تتفــــاوض مع نفسها

طهران: أمريكا تتفــــاوض مع نفسها

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

No Result
View All Result

اخر الاخبار

  • بقرار من وزير النقل.. إعفاء مدير إدارة المطارات العراقية وتكليف بديل عنه بالوكالة
  • زابوريجيا تحت النار مجدداً.. هل تقترب الحرب الأوكرانية من الخط الأحمر النووي؟
  • شبكات المخدرات تتخفى خلف الصيدليات.. ضربة أمنية تكشف مسارات جديدة للاتجار بـ”اللاريكا”
  • ترامب يتشدّد إزاء “التفاهم” مع إيران… هل من رابط مع التوسّع الإسرائيلي في لبنان؟
  • أسواق النفط بين الذعر والاستقرار.. هل تنجح واشنطن في احتواء صدمة الحرب؟

احدث التعليقات

  • من مقال اللامبالاة إلى توضيح رسمي للجنة الأمر النيابي 63… الكلابي يحسم الجدل ويفصل بين المهمة النيابية والسفرة النهرية - حرية نيوز على نواب على ضفاف دجلة أم على ضفاف اللامبالاة
  • نور الفياض على من التلقين إلى التأثير: لماذا يحتاج الأستاذ إلى إعادة اكتشاف نفسه؟
  • لطفي فخري ربيع الالوسي على اليمن على هامش الحروب: صمت قاتل أم واقع مفروض؟
  • A Alshammary على إلى النائبة إخلاص الدليمي بغداد ليست غرفة انتظار لطهران وواشنطن
حرية نيوز

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية

صفحات تهمك

  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات

تابعنا على مواقع التواصل

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
  • العربية
    • العربية
    • English

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية