حرية
حذّر خبراء في المجال الصحي، اليوم الإثنين (25 أيار/مايو 2026)، من احتمالات ارتفاع مخاطر تفشي فيروس الإيبولا في الولايات المتحدة مع اقتراب انطلاق بطولة كأس العالم، في ظل توقعات بوصول ملايين الزوار من مختلف دول العالم خلال فترة قصيرة.
ويُعد فيروس الإيبولا من أخطر الفيروسات المعدية، إذ قد تصل معدلات الوفاة في بعض سلالاته إلى نحو 90%، وتظهر أعراضه عادة على شكل حمى شديدة وإسهال وتقيؤ، وقد تتطور في بعض الحالات إلى نزيف داخلي أو خارجي، ما يجعله من أكثر الأمراض الفيروسية خطورة على الصحة العامة.
وقال الرئيس التنفيذي لشركة “جيوفاكس” المتخصصة في تطوير اللقاحات، ديفيد دود، إن تسارع انتشار المرض يثير مخاوف جدية، مشيرًا إلى أن تدفق أعداد كبيرة من المسافرين إلى الولايات المتحدة خلال فترة زمنية قصيرة قد يزيد من احتمالات دخول حالات مصابة دون اكتشافها مبكرًا.
وأضاف أن خطورة الموقف ترتبط بفترة حضانة الفيروس التي قد تمتد حتى 21 يومًا دون ظهور أعراض، وهو ما يجعل عمليات الرصد والتتبع أكثر تعقيدًا من الناحية الوبائية، محذرًا من أن أي تفشٍ داخل الولايات المتحدة قد تكون له تداعيات خطيرة على النظام الصحي.
في المقابل، أكد مركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة أنه يعمل بالتنسيق مع الاتحاد الدولي لكرة القدم لضمان تطبيق إجراءات فحص ومراقبة صحية مشددة قبل انطلاق البطولة في 11 يونيو، بهدف الحد من أي مخاطر محتملة.
كما أعلن المركز رفع مستوى التحذير من السفر إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى المستوى الثالث، داعيًا إلى تجنب السفر غير الضروري، وفرض قيود على دخول المسافرين الذين زاروا دولًا متأثرة خلال فترة الحضانة.







