الاعلانات
  • لا توجد عناصر
الأحد, مايو 3, 2026
احمد الحمداني رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
حرية نيوز
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    الموسيقى تُغيّر طعم الطعام… كيف يعيد الصوت تشكيل تجربتنا على المائدة؟

    الموسيقى تُغيّر طعم الطعام… كيف يعيد الصوت تشكيل تجربتنا على المائدة؟

    بغداد الأزل بين الجد والهزل

    بغداد الأزل بين الجد والهزل

    الانقسام الثقافي في أميركا يزداد حدة

    الانقسام الثقافي في أميركا يزداد حدة

    اليوم العالمي لحرية الصحافة.. العراق بين قيود الواقع وصوت الحقيقة

    اليوم العالمي لحرية الصحافة.. العراق بين قيود الواقع وصوت الحقيقة

    اللامبالاة الأميركية إزاء محاولة اغتيال ترمب مخيفة

    اللامبالاة الأميركية إزاء محاولة اغتيال ترمب مخيفة

    علماء يحددون الحافة الحقيقية لمجرة درب التبانة ويكشفون قربها غير المتوقع من الأرض

    علماء يحددون الحافة الحقيقية لمجرة درب التبانة ويكشفون قربها غير المتوقع من الأرض

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    الموسيقى تُغيّر طعم الطعام… كيف يعيد الصوت تشكيل تجربتنا على المائدة؟

    الموسيقى تُغيّر طعم الطعام… كيف يعيد الصوت تشكيل تجربتنا على المائدة؟

    بغداد الأزل بين الجد والهزل

    بغداد الأزل بين الجد والهزل

    الانقسام الثقافي في أميركا يزداد حدة

    الانقسام الثقافي في أميركا يزداد حدة

    اليوم العالمي لحرية الصحافة.. العراق بين قيود الواقع وصوت الحقيقة

    اليوم العالمي لحرية الصحافة.. العراق بين قيود الواقع وصوت الحقيقة

    اللامبالاة الأميركية إزاء محاولة اغتيال ترمب مخيفة

    اللامبالاة الأميركية إزاء محاولة اغتيال ترمب مخيفة

    علماء يحددون الحافة الحقيقية لمجرة درب التبانة ويكشفون قربها غير المتوقع من الأرض

    علماء يحددون الحافة الحقيقية لمجرة درب التبانة ويكشفون قربها غير المتوقع من الأرض

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
حرية نيوز
No Result
View All Result
Home اخر الاخبار

بغداد الأزل بين الجد والهزل

وكالة حرية الاخبارية by وكالة حرية الاخبارية
3 مايو، 2026
in اخر الاخبار, اقلام حرة
0
بغداد الأزل بين الجد والهزل
0
SHARES
Share on FacebookShare on Twitter

فاروق يوسف

كلما كتبت شيئاً عن بغداد التي ولدت في مركزها (ساحة الطيران) أشعر بأني أكتب عن مدينة لم تعد موجودة. صحيح أن المدينة التي أصبحت عاصمة للعراق الحديث تعرّضت عبر تاريخها لغزوات همجية، محت الجزء الأكبر من بنيتها المعمارية والثقافية، غير أنها إلى سنوات طفولتي ظلّت ممسكة بخيط نجاتها المتمثل بأخلاق سكانها وقيمهم الاجتماعية وعاداتهم وتقاليد العيش المشترك، التي أهّلتهم أن يكونوا أبناء مدينة تخلّصت من منظومة الأفكار القبلية، وصارت توثق انتماءها إلى العصر الحديث من خلال المواقع التي تحتلّها نساؤها في الدولة كما مشهدهن في الشارع. بسبب النظام الإقطاعي “نبلاء الريف الجهلة”، اضطر الكثير من سكان الجنوب، وهم مزارعون، إلى الهجرة إلى العاصمة، ولكنهم سكنوا في محيطها. بنوا قرى من الطين صارت تكبر، غير أنهم لم يجرؤوا على اختراق الحدود. لم يكن في إمكانهم أن “يتبغددوا” بيسر، في حين أن الأرمن حين هاجروا مضطرين إلى العراق، واستقرّ جزء منهم في بغداد، كانوا قد أسّسوا حيّاً راقياً يُسمّى كمب الأرمن. كان ذلك الحي مثالياً في استجابته لشروط العيش البغدادي. أما ريفيّو الجنوب فإنهم ظلّوا منكفئين على ثقافتهم القبلية المهترئة، يقيمون في الهامش الجغرافي لمدينة تخيفهم. حين انتقل العراق من العهد الملكي إلى العهد الجمهوري تم تفعيل الخطاب الشعبوي بقوة العسكر. فقدت بغداد يومها نفوذها الأخلاقي المستلهم من رقي سلوك أهلها. كانت هناك معادلات سياسية لا ترى في التبغدد إلا نوعاً السلوك المتعالي. لقد أتاح انقلاب الزعيم عبد الكريم قاسم عام 1958 لنائب عريف اسمه حسن سريع بإعلان الانقلاب على الدولة عام 1963. تلك هي الفوضى التي عاشها العراق في خضم تدفق موجات من الريفيين إلى عاصمتها، واستيلاء العسكر على السلطة المركزية فيها، ولم يكن واحد منهم بغدادياً. كانت لبغداد لغتها. وهي لغة رقيقة عذبة، فيها إيقاع موسيقي مهذّب مما أضفى على بنيتها نوعاً من الغنج والعذوبة. ومن له خبرة في الإنصات إلى أغاني ناظم الغزالي ورضا علي وعفيفة إسكندر ومائدة نزهت ويوسف عمر لا بدّ له من أن يُدرك أن البغداديين لم يكونوا ميّالين إلى البكاء. في أسوأ الأحوال، يقول ناظم الغزالي “تصبح على خبر/ تضوي أيامك/ بإمان الله/ اتهنه بأحلامك”. لذلك، فإن كلّ ما يُقال عن بكائيات العراقيين إنما هو مستلهم من النواح الريفيّ، الذي ساد في سبعينيات القرن الماضي، بعدما أزاح الريفيون أهل بغداد عن مكانهم بقوة السلطة.

Previous Post

الانقسام الثقافي في أميركا يزداد حدة

Next Post

الموسيقى تُغيّر طعم الطعام… كيف يعيد الصوت تشكيل تجربتنا على المائدة؟

Next Post
الموسيقى تُغيّر طعم الطعام… كيف يعيد الصوت تشكيل تجربتنا على المائدة؟

الموسيقى تُغيّر طعم الطعام… كيف يعيد الصوت تشكيل تجربتنا على المائدة؟

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

No Result
View All Result

اخر الاخبار

  • الموسيقى تُغيّر طعم الطعام… كيف يعيد الصوت تشكيل تجربتنا على المائدة؟
  • بغداد الأزل بين الجد والهزل
  • الانقسام الثقافي في أميركا يزداد حدة
  • اليوم العالمي لحرية الصحافة.. العراق بين قيود الواقع وصوت الحقيقة
  • اللامبالاة الأميركية إزاء محاولة اغتيال ترمب مخيفة

احدث التعليقات

  • من مقال اللامبالاة إلى توضيح رسمي للجنة الأمر النيابي 63… الكلابي يحسم الجدل ويفصل بين المهمة النيابية والسفرة النهرية - حرية نيوز على نواب على ضفاف دجلة أم على ضفاف اللامبالاة
  • نور الفياض على من التلقين إلى التأثير: لماذا يحتاج الأستاذ إلى إعادة اكتشاف نفسه؟
  • لطفي فخري ربيع الالوسي على اليمن على هامش الحروب: صمت قاتل أم واقع مفروض؟
  • A Alshammary على إلى النائبة إخلاص الدليمي بغداد ليست غرفة انتظار لطهران وواشنطن
حرية نيوز

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية

صفحات تهمك

  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات

تابعنا على مواقع التواصل

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
  • العربية
    • العربية
    • English

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية