حرية
دعت السفارة الأميركية لدى الأردن، اليوم الأحد، جميع المواطنين الأميركيين إلى الامتناع عن التوجه إلى مطار العقبة الدولي أو الميناء البحري حتى إشعار آخر، في ظل تصاعد التوترات الأمنية في المنطقة.
وقالت السفارة، في بيان، إنها تنصح بشدة المواطنين الأميركيين بعدم التوجه إلى مطار العقبة أو الميناء البحري، مطالبةً إياهم بالالتزام الكامل بالتوجيهات والإرشادات الأمنية الصادرة عن السلطات الأردنية ومتابعة المستجدات أولاً بأول.
ويأتي هذا التحذير بعد ساعات من إصدار الولايات المتحدة تحذيراً أمنياً عالمياً عاجلاً لرعاياها، حذرت فيه من احتمال وقوع تصعيد عسكري غير متوقع، استناداً إلى مؤشرات استخباراتية تفيد بإمكانية استهداف مصالح أميركية في عدد من دول العالم.
ويتزامن ذلك مع استمرار المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، وما رافقها من هجمات متبادلة استهدفت مواقع وقواعد ومصالح عسكرية في المنطقة.
وفي سياق متصل، أفادت وكالة “أسوشيتد برس”، أمس السبت، بمقتل 16 عسكرياً أميركياً وإصابة أكثر من 430 آخرين منذ اندلاع الحرب مع إيران في 28 شباط/فبراير الماضي، في حصيلة تعكس اتساع نطاق المواجهات وتزايد كلفتها البشرية.
يعكس التحذير الأميركي الخاص بمدينة العقبة ارتفاع مستوى القلق الأمني بشأن المرافق الحيوية القريبة من مسارات الملاحة في البحر الأحمر وخليج العقبة، ولا سيما مع تصاعد التهديدات ضد المصالح الأميركية في الشرق الأوسط.
كما يشير تخصيص مطار العقبة والميناء البحري بالتحذير إلى أن التقييمات الأمنية الأميركية ترى وجود مخاطر محتملة على مراكز النقل واللوجستيات، سواء عبر هجمات مباشرة أو اضطرابات قد تؤثر في حركة السفر والتجارة.
ويأتي هذا الإجراء ضمن سلسلة تحذيرات أصدرتها واشنطن أخيراً لرعاياها في عدد من دول المنطقة، في إطار سياسة وقائية تهدف إلى تقليل المخاطر على المواطنين الأميركيين مع استمرار التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإيران، واحتمال اتساع رقعة المواجهة إلى ساحات إقليمية جديدة.







