حرية
أعلنت وزارة النقل، اليوم الأربعاء، انتهاء عمليات التفويج العكسي لزائري أربعينية الإمام الحسين (ع)، مؤكدة استئناف العمل بصورة طبيعية في مرآب كربلاء المقدسة الموحد، بعد إكمال جميع الخطط الخاصة بنقل الزائرين إلى محافظاتهم.
وقال الوكيل الإداري للوزارة، حازم الحفاظي، إن عمليات التفويج العكسي أُنجزت بالكامل، وتم إنهاء العمل في جميع الساحات التي خُصصت لإركاب الزائرين خلال أيام الزيارة، مع عودة النشاط الاعتيادي في مرآب كربلاء الموحد.
وأوضح أن الجهد الخاص بقطارات وزارة النقل في التفويج العكسي اختُتم مساء أمس، بعد أن أسهم في تحقيق انسيابية عالية وتوفير بدائل نقل كافية على مختلف الخطوط، فيما أنهت باصات الوزارة المكلفة بمحوري كربلاء – بغداد باتجاه سيطرة (54 الوند)، وكربلاء – بابل باتجاه قضاء الحسينية، مهامها صباح اليوم.
وأضاف الحفاظي أن الباصات المستأجرة العاملة على محوري كربلاء – بابل وكربلاء – النجف أكملت أيضاً واجباتها ضمن الخطة التشغيلية الخاصة بالزيارة، مؤكداً أن ملاكات الشركة العامة لإدارة النقل الخاص استأنفت إدارة حركة النقل في مرآب كربلاء وفق الجداول الاعتيادية بين المحافظة وبقية المحافظات.
يمثل إعلان انتهاء التفويج العكسي مؤشراً على نجاح وزارة النقل في تجاوز أكثر المراحل تعقيداً خلال زيارة الأربعين، وهي مرحلة إعادة ملايين الزائرين إلى مناطقهم، والتي تتطلب تنسيقاً عالياً بين وسائل النقل البرية والسككية لتجنب الاختناقات المرورية وضمان انسيابية الحركة.
ويعكس استئناف العمل الطبيعي في مرآب كربلاء الموحد عودة المدينة تدريجياً إلى وتيرتها الاعتيادية بعد انتهاء واحدة من أكبر المناسبات الدينية في العالم، كما يؤشر إلى انتهاء حالة الاستنفار التي شهدتها مؤسسات النقل خلال الأيام الماضية.
كما تؤكد هذه الخطوة أهمية التخطيط اللوجستي الذي اعتمدته الوزارة، سواء عبر تشغيل القطارات أو توزيع الباصات الحكومية والمستأجرة على المحاور الرئيسة، وهو ما ساعد في تقليل الضغط على الطرق وتسريع عمليات نقل الزائرين.
ومن المتوقع أن تتجه الجهات المعنية خلال المرحلة المقبلة إلى تقييم الخطة التشغيلية واستخلاص الدروس المستفادة، بهدف تطوير آليات النقل والخدمات اللوجستية استعداداً للمواسم الدينية المقبلة، مع الأخذ في الاعتبار الزيادة المستمرة في أعداد الزائرين سنوياً.







