حرية
أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، تدمير بنية تحتية عسكرية تحت الأرض تابعة لـ”حزب الله” في المنطقة الأمنية جنوبي لبنان، مؤكداً مواصلة عملياته الميدانية لإزالة ما وصفه بالتهديدات الموجهة ضد إسرائيل.
وقال الجيش، في بيان، إن قوات الفرقة 91 تواصل تنفيذ عملياتها في جنوب لبنان، مشيراً إلى أن قوات اللواء 300 بالتعاون مع وحدة الهندسة الخاصة “يهلوم” دمرت ممراً تحت الأرض يمتد لعشرات الأمتار في منطقة صربين.
وأضاف أن النفق كان يُستخدم، بحسب تقديره، من قبل “حزب الله” في التخطيط لعمليات ضد القوات الإسرائيلية، مؤكداً أنه جرى تدميره بالكامل خلال العملية.
وأشار البيان إلى أن قوات لواء كفير عثرت خلال الأيام الماضية على مستودع للأسلحة يضم منصات إطلاق صواريخ وقذائف صاروخية تعود لـ”حزب الله”، فيما ضبطت قوات اللواء الرابع عشرات قطع السلاح، من بينها بنادق كلاشنيكوف وصواريخ مضادة للدروع ومعدات قتالية أخرى.
ويأتي الإعلان بعد تصريحات لرئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير، أكد فيها استعداد الجيش لتوسيع عملياته العسكرية في جنوب لبنان لملاحقة عناصر “حزب الله”، مشدداً على جاهزية القوات للتعامل مع مختلف السيناريوهات المحتملة.
يعكس الإعلان الإسرائيلي استمرار استراتيجية الضغط العسكري في جنوب لبنان عبر استهداف البنية التحتية العسكرية لـ”حزب الله”، ولا سيما الأنفاق ومستودعات الأسلحة، بهدف تقليص قدراته العملياتية ومنع إعادة تمركزه قرب الحدود.
كما أن تصريحات رئيس الأركان بشأن توسيع العمليات تشير إلى أن إسرائيل تسعى إلى الحفاظ على حرية العمل العسكري داخل المنطقة الحدودية، مع توجيه رسالة ردع إلى “حزب الله” بأن أي محاولات لإعادة بناء القدرات العسكرية أو تعزيز الانتشار ستواجه برد ميداني مباشر.
في المقابل، تبقى هذه الرواية مستندة إلى بيان الجيش الإسرائيلي، ولم يصدر حتى الآن تعليق من “حزب الله” بشأن العملية أو حجم الخسائر المعلنة، وهو ما يجعل تقييم نتائجها الفعلية مرتبطاً بظهور معطيات مستقلة أو ردود من الجانب اللبناني.







