حرية
أصدرت السفارة الأميركية في إسرائيل، اليوم، تحذيراً أمنياً عاجلاً دعت فيه المواطنين الأميركيين إلى تجنب السفر إلى منطقة الشرق الأوسط، محذرة من أن البيئة الأمنية تشهد توترات متصاعدة مع وجود مؤشرات على احتمال وقوع تصعيد عسكري مفاجئ.
وأكدت السفارة، في بيان نشرته عبر منصة “إكس”، أن الأوضاع الأمنية في المنطقة لا تزال معقدة وسريعة التغير، داعية المواطنين الأميركيين الموجودين في المنطقة إلى توخي أقصى درجات الحيطة والحذر، ومتابعة وسائل الإعلام المحلية والتعليمات الرسمية للاطلاع على أي تطورات طارئة.
كما أوصت المسافرين الذين يخططون لاستخدام مطارات المنطقة أو العبور عبرها بالتواصل المسبق مع شركات الطيران للتأكد من مواعيد الرحلات، في ظل احتمال حدوث تغييرات أو إلغاءات مفاجئة نتيجة التطورات الأمنية.
وشددت السفارة على ضرورة أخذ هذه الظروف الاستثنائية بالحسبان عند التخطيط للسفر إلى إسرائيل أو الضفة الغربية، مؤكدة استمرار التحذير من السفر إلى قطاع غزة، وشمال إسرائيل، والمناطق الحدودية مع مصر باستثناء معبر طابا، فضلاً عن الدعوة إلى إعادة النظر في السفر إلى الشرق الأوسط أو العبور عبره خلال المرحلة الحالية.
وفي السياق ذاته، ذكّرت السفارة بأمر وزارة الخارجية الأميركية الصادر في 27 شباط/فبراير 2026، والذي سمح بمغادرة الموظفين الحكوميين غير الأساسيين وأفراد عائلاتهم من البعثة الدبلوماسية في إسرائيل، على خلفية المخاطر الأمنية المتزايدة.
تصاعد التوتر الإقليمي
يأتي التحذير الأميركي في ظل تصاعد المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، واتساع نطاق الهجمات التي طالت عدداً من دول الخليج والعراق، إلى جانب التهديدات المستمرة التي تستهدف الملاحة الجوية والبحرية والبنية التحتية الحيوية في المنطقة.
ويرى مراقبون أن هذا التحذير يعكس تقييماً أميركياً باحتمال استمرار التصعيد خلال الأيام المقبلة، مع إمكانية تأثر حركة الطيران والسفر الإقليمي بصورة مباشرة إذا استمرت العمليات العسكرية واتسع نطاقها.







